سيدي بيبي: بعد مقال اشتوكة بريس…الباشا يتدخل لإنصاف السيدة ضحية “السمسار” وصاحبة الشقة

amikkk
2021-02-19T22:30:33+01:00
أخبار الإقليمالأولى
19 فبراير 2021
سيدي بيبي: بعد مقال اشتوكة بريس…الباشا يتدخل لإنصاف السيدة ضحية “السمسار” وصاحبة الشقة
اشتوكة بريس - عزيز عميق

آثار مقال نشر على صفحات اشتوكة بريس، يوم ال17 من فبراير الجاري، تحت عنوان “سيدة تبيت في العراء رفقة صغارها بعد أن طردها سمسار وصاحبة شقة
إستياءً عارماً في صفوف الحاضرين ورواد مواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن شاع خبر تعرض سيدة مطلقة رفقة طفليها الصغيرين إلى الطرد من شقة كانت قد اتفقت مع سمسار على كرائها، وبعد أن سلمته “العربون”، لكن وفور إحضار أمتعتها في حدود الساعة الثامنة والنصف مساء، تتفاجأ بصاحبة الشقة تقول لها” ماعندي ما ندير ليك… الدار كريتها، سيري قلبي على راسك” ما اضطرها للبحث عن شقة بديلة تلك الليلة، حيت جابت كل أحياء سيدي بيبي، دون أن تجد لضالتها طريقاً، الأمر الذي دفعها إلى المبيت على سلالم العمارة التي كانت تنوي الإستقرار بها.

مشهد السيدة وهي تنام على السلالم وسط كومة من الأمتعة، ومنظر الطفلين اللذين لا يتجاوز عمر أكبرهما خمس سنوات، أرخى بظلال الحقد على السمسار وصاحبة البيت.

وصول الخبر إلى مسامع باشا سيدي بيبي، دفعه اليوم الجمعة 19 فبراير 2021، إلى الإستفسار عن الأمر، والعمل على الوصول إلى السيدة في أسرع وقت ممكن من أجل رد الإعتبار إليها ومحاولة إنصافها بطريقة أو بأخرى.

هذا وأشرف شخصياً على زيارتها بمنطقة تين منصور التابعة لجماعة إنشادن، حيت إكترت بيتاً، وعمل على وسماع روايتها من الألف إلى الياء. مستنكراً هذا الفعل الذي لا يمت بصلة لأخلاق الشعب المغربي والكرم المغربي، وثقافة “ضيف الله” التي توارثها المغاربة أباً عن جد.

وكبادرة حسنة، تنم عن الكرم والجود، وحسن الخلق، إقتنى السيد الباشا كمية مهمة من المواد الغدائية والدقيق واللحوم ومواد النظافة والتطهير، وبعض الحلويات وعلب الياغورت للسيدة وأطفالها، وعمل على إيصالها وتسليمها لها شخصياً، ليعطي بذلك درس آخر من دروس التضامن والتآزر الذي ينهجه بعص المسؤولون تجاه رعايا صاحب الجلالة.

تدخل المسؤول الأول عن باشوية سيدي بيبي، دفع بمتتبعي الواقعة ورواد مواقع التواصل الإجتماعي إلى الإستبشار خيراً من سلوكات المسؤولين عن المنطقة، معربين عن أملهم في أن يتحلى جميع المسؤولين عن منطقتهم بطيبة القلوب وحس التضامن، خصوصا في الحالات الإنسانية كيفما كان نوعها.

بدورها شكرت السيدة باشا سيدي بيبي، بعباراتها البسيطة ” سير الله احفضك…ويطول عمرك…وخلي ليك وليداتك….”، عبارات تلقاها المسؤول الترابي بابتسامة طويلة تختزل بين طياها الطيبوبة والكرم والإحساس بالآخرين.

عذراً التعليقات مغلقة